عبد الرحمن السهيلي

165

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

له يجدّه ، فضربه بمنجله فقتله ، وقال : إنما التمر لمن أبّره ، فزاد ذلك تبّعا حنقا عليهم ، فاقتتلوا ، فتزعم الأنصار أنهم كانوا يقاتلونه بالنهار ، ويقرونه باللّيل ، فيعجبه ذلك منهم ، ويقول : واللّه إن قومنا لكرام . فبينا تبّع على ذلك من قتالهم ، إذ جاءه حبران من أحبار اليهود ، من بني قريظة - وقريظة والنّضير والنّجّام وعمرو - وهو هدل - بنو الخزرج بن الصريح